تسجيل ( فيديو ) حديث المشاركين في المهرجان الخطابي : كفى … طفح الكيل

النائب / صالح عاشور

النائب / علي الراشد

النائب / أحمد لاري

المحامي/ عبدالله الأيوب

الدكتور / أحمد المنيس

الأستاذ / حجاج بوخضور

المحامي / يعقوب الصانع

الدكتور / هشام الصالح

المحامية / زهراء السلطان

الدكتورة / فاطمة النهام

المهندس / عبدالله خسروه

الأستاذ/ فيصل الجاسم

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

ملخص المهرجان الخطابي الأول لحركة المبادرة الوطنية – كفى … طفح الكيل

قال رئيس الكتلة الدستورية عبدالله الايوب ان هناك تعمد لاحداث ما يمكن لهم من تخريب في المجلس، مضيفا بقوله عندما انتخبنا الأعضاء استنادا على الدستور ليقوموا بمهمتي التشريع والرقابة فقط، الا ان ما نراه من الأعضاء الذين أقسموا على احترام الدستور حاليا هو خلط الحابل بالنابل.
وتابع: اننا اليوم نرى انقلاباً على مبدأ فصل السلطات الذي يقوم عليه الدستور حيث تدخل النواب في اختصاصات السلطتين التنفيذية والقضائية.

التحويلات والايداعات

وبدوره قال عضو أمين عام كتلة الوحدة الدستورية المحامي يعقوب الصانع: أستشعر ان هناك خطرا يهدد استقرار الكويت مشيرا الى ان هناك فئة تدق «أسفين» الفتنة بين فئات المجتمع الكويتي لتمزيقه وتفتيته.
وبعد ان دعا الى تحرك الاغلبية الصامتة قال الصانع ان حركة المبادرة الوطنية الوليدة تجمع بين كل أطياف المجتمع وذلك لأننا جميعا كويتيون يجمعنا وطن واحد ويحمينا دستور واحد يكفل لنا جميع الحقوق ويكفل لنا الحرية والعدالة والمساواة والعيش الكريم.
وتطرق الصانع الى قضية الايداعات المليونية التي قال ان مجلس الأمة السابق حل بسببها وأقيلت الحكومة كذلك لافتا الى ان الدنيا قامت ولم تقعد بسبب هذه القضية ثم بعد ذلك تم تشكيل حكومة جديدة وبرلمان جديد، ير ان اي نائب ومنهم مسلم البراك لم يستطع ان يثبت بالدليل القاطع او يكشف النواب القبيضة في حين انه تم حاليا تشكيل لجنتين للتحقيق في قضيتي الايداعات المليونية والتحويلات الخارجية.
واذ شكك الصانع في دستورية هاتين اللجنتين فقد تابع بقوله وعلى فرض جدلي – والجدل خلاف الحقيقة – لو ان هاتين اللجنتين صحيحتان من الناحية الدستورية كما يرى نواب الأغلبية، فانهم بذلك يريدون تحويل البرلمان الى مخفر يتهمون فيه جميع الأطراف ومنهم أبناء الأسرة الحاكمة وغيرهم من مختلف الأطراف مضيفا انهم لا يريدون القضاء العادل ويتدخلون في أعماله..وانهم يريدون ان يتصرفوا كما يشاءون واذا اختلف معهم أي شخص فانهم يريدون حبسه وسجنه، ومردفا بالقول «لقد قطع هؤلاء شوطا كبيرا للوصول الى تغيير نظام الحكم وخطف القرار السياسي».
وعن قضية الايداعات المليونية اكد الصانع ان لجنة التحقيق في هذه القضية لن تستطيع كشف النواب الذين قيل عنهم انهم قبيضة فقد مر وقت طويل ولم تستطع اللجنة كشف ذلك وانها لن تستطيع كما ادعى أحد النواب أنه سيكشفهم الواحد تلو الآخر لأنه أساسا «ماكو شيء» فلو انه قد حدث بالفعل ايداع المبالغ المليونية في حسابات بعض النواب فانه يمكن كشفها بكل سهولة عن طريق استخراج كشوف حسابات هؤلاء النواب المتهمين في القضية من البنوك التي تم ايداع المبالغ المليونية فيها مع تقرير البنك المركزي.
اوانتهى الصانع الى القول انهم يريدون من وراء هذه الأعمال رأس النظام ولكن احدا لن يرضى بما يحدث من العبث والتكسب السياسي الذي يحدث وبالانحراف في الممارسات البرلمانية مشيرا الى ان هناك سياسة تنفيع رخيصة بتعيين مستشارين رواتبهم تصل الى 5 آلاف دينار ومنهم من لا يستحقون المنصب.

التغطية الكاملة لجريدة الوطن

التغطية الكاملة لجريدة السياسة

التغطية الكاملة لجريدة الشاهد

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق