بيان كتلة الوحدة الدستورية (كود)

إلى المقاطعين العائدين…

اعترفوا واعتذروا… وإلا عودوا إلى مقاطعتكم

تابعنا، في الأيام القليلة الماضية، بيانات رسمية، أو إعلان نيّات، صدرت من كتل سياسية معيّنة، أعلنت فيها إنهاء مقاطعتها للانتخابات النيابية، وأكدت عزمها على المشاركة في انتخابات مجلس الأمة المقبلة العام 2017.

نقول، بدايةً، إن مقاطعة الانتخابات النيابية من قبل فريق سياسي ما، أو العودة إليها، هو خيار ديمقراطي يحق لكل فريق سياسي اللجوء إليه وقتما يشاء وكيفما يشاء… ولكن، قبل الخوض في تفاصيل المشاركة في الانتخابات المقبلة وكيفيتها، لنا، نحن الكويتيين، حقٌّ عند أولئك العائدين من المقاطعة؛ فقد أساء بعضهم للكويت، دولةً وقيادةً سياسيةً وشعباً بطوائفه وانتماءاته، وعلى المسيء أن يُقدِّم اعتذاراً واضحاً وصريحاً عمّا اقترفه من إساءات بالغة طالت تداعياتها الوطن وقيادته وشعبه.

على بعض هؤلاء العائدين من المقاطعة الاعتراف بما مارسوه من “إرهاب فكري” أثار في البلاد أجواء مشحونة من الكراهية والتفرقة والإحباط، كادت تدخل المجتمع الكويتي، المتآلف المسالم الآمن، في فتنة حقيقية، لولا لطفُ الله وحكمة القيادة السياسية، وعلى رأسها سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد، الذي التفَّ حوله الكويتيون الشرفاء، مؤكدين ولاءهم لدولتهم وحُكّامهم، وتمسُّكهم بنظامهم ومكتسباتهم الدستورية.

لقد قدَّم بعض أولئك العائدين نموذجاً سيئاً ومثالاً قبيحاً في محاولاتهم المتكررة لـ”تحريك” الشارع في الاتجاه الذي يواكب أفكارهم المنغلقة ويخدم مصالحهم الضيقة؛ فملأوا عقول الشباب بمصطلحات سياسية غريبة عجيبة، دخيلة على الكويتيين، وطارئة على تاريخ الكويت السياسي المشهود له بالاعتدال وسعة الأفق واتساع الرؤية.

منذ اليوم الأول لإعلانهم “المقاطعة”، سلَّطَ بعض هؤلاء “العائدين” ألسنتهم وأقلامهم ومنابرهم على كل من خالفهم في الرأي… تهجَّموا على الناس بأساليب لا أخلاقية لم يعهدها الكويتيون من قبل، أطلقوا على خصومهم السياسيين اتهاماتٍ لا أساس لها؛ فوصفوهم بـ”الخونة” و”الحرامية” و”المرتزقة”… بل بلغ بهم الفجور السياسي حدَّ التطاول على أعراض الناس والتشهير بسمعتهم، غير آبهين بمنظومة القيم الاجتماعية الأصيلة والأخلاق الإسلامية السمحة التي جُبل عليها الكويتيون جيلاً بعد جيل.

يؤسفنا أن نقول إن بعض هؤلاء العائدين للمشاركة في الانتخابات النيابية لعبوا دوراً هدّاماً في المجتمع الكويتي، عبر إدخالهم أفكاراً منحرفة مسمومة في عقول الكثير من الشباب الكويتيين، الذين أخذهم الانفعال والحماسة، ولعبت في رؤوسهم وسائل الإعلام الموجّه التي تصدَّرت المشهد مع انطلاق ما سُمي “الربيع العربي”… إن دعوات “التظاهر والتمرّد والعصيان” التي أطلقها بعض هؤلاء “العائدين” كانت محاولات مكشوفة للإخلال بأمن البلد، من خلال إرباك الناس وتشويه الصورة في عيونهم وجرّهم إلى ما لا تحمد عقباه!!… أوليس من حقنا أن نتساءل، في هذا السياق، عن أسباب حضِّ الناس على متابعة الحساب الإلكتروني لما يُسمّى “كرامة وطن”؛ هذا الحساب البائس الذي دأب على غسل عقول و أفكار الشباب وتشويه صورة الوطن في عيونهم، وتوجيههم إلى المجهول… والمفارقة أن لا أحد يعرف من يدير ذلك الحساب المشبوه الذي يأمر “الجماهير” بالتضحية والشجاعة، وهو لا يملك شجاعة الإفصاح عن هويته!!

أليس من حقنا أن نتساءل أيضاً، لماذا لم يأبه بعض هؤلاء “العائدين” للمناشدات الكثيرة التي أطلقها عقلاء الوطن، والتي حذرت صراحةً من كوارث قد تحلُّ بالبلد إذا تواصل شحن الشباب بهذه الأفكار الهدّامة ، خاصة بعد تحصين الصوت الواحد من المحكمة الدستورية ؟!! … ألم يعرفوا أن التظاهرات والمسيرات داخل المناطق السكنية لا يمكن ضبطها والتحكم بمنتهاها؟!… هل حقاً كانوا يجهلون أن هذه التظاهرات العشوائية تتحوّل بسهولة إلى بيئة خصبة يدسّ من خلالها أعداء الوطن سمومهم وأفكارهم التخريبية… والأهم من هذا كله، ألم يدرك أولئك المحرّضون أنهم بممارساتهم تلك كانوا يخالفون القوانين، بل “يدوسون في بطن” الدستور؟!!

كل هذا الذي تقدّم غيض من فيض الارتكابات في حق الوطن، والمُثبتة بالوقائع والأدلة على بعض العائدين للمشاركة في الانتخابات النيابية… لذا، عليهم أولاً، وقبل التفكير في العودة عملياً إلى الممارسة الديمقراطية، أن يعترفوا بما ارتكبوه في حق الوطن، ثم يعتذروا للكويت والكويتيين.

اعتذروا للقيادة السياسية عن تطاولكم…

اعتذروا لكل أسرة غرّرتم بأحد أبنائها.

اعتذروا لكل من تطاولتم على سمعته، وحاولتم تشويه تاريخه السياسي، لأنه فقط لم يوافق على أفعالكم المشينة بحق الوطن.

اعتذروا لممثلي الأمة الذين ألصقتم بهم تهماً باطلة… بل اعتذروا للمؤسسة التشريعية بأكملها عن إساءاتكم لمكانتها، وتالياً عدم احترامكم إرادة الشعب الذي انتخب نوّابه.

اعتذروا للسلطة القضائية التي أسأتم لها ونلتم من مكانتها وشككتم في أحكامها عند تعارضها مع مصالحكم .

ختاماً، إذا امتلكتم شجاعة الاعتراف والاعتذار للكويت والكويتيين، فعودوا على الرحب والسعة؛ قلب الكويت كبير ويتسع لجميع أبنائه المخلصين… وإذا لم تفعلوا، فابقوا على “مقاطعتكم”؛ الكويت في غنى عن “وصالكم”.

نائب رئيس كتلة الوحدة الدستورية (كود)
مشعل جراح الرومي
السبت : 2016/5/28

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

ندوة إصلاح التعليم

كشف وزير التربية وزير التعليم العالي الدكتور بدر العيسى أن هناك العديد من التحديات التي تواجه التعليم في الكويت، منها التحديات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية والاجتماعية والثقافية، مبينا أن «الناس دائما يعتقدون أن تحسين مستوى التعليم متركز على وزارة التربية فقط، إلا أن الواقع يؤكد لنا أن العملية التعليمية مسألة مشتركة ما بين وزارة التربية والمدرسة وأولياء الأمور والمجتمع كله».

وتابع العيسى خلال الندوة التي نظمتها كتلة الوحدة الدستورية «كود» مساء أمس بحضور وزير العدل وزير الاوقاف يعقوب الصانع، والدكتور عيسى الانصاري، «اننا لا نبرىء النظام التعليمي، فنحن كصناع قرار يجب أن نواجه التحديات التي تواجه التعليم بالتعاون مع الحكومة والمشرعين والمجتمع»، لافتا إلى أن «الوزارة في بعض الأحيان تضع سياسة معينة تحاول من خلالها النهوض بالتعليم لكنها تكون غير متفقة مع المجلس التشريعي، فنضطر أن نغيرها».

وأشار العيسى إلى أنه قبل أن يستلم الوزارة «كان يوجد فيها نهج طائفي وقبلي، ونهج يدعو إلى العنف، وقد كان من هذا النهج موجود في المناهج، وحاولنا إزالة كل ذلك، لكننا لا نستطيع أن نسيطر على المدرس سواء في قاعة الدرس أو خارجها، وفي المخيمات الكشفية أو برامج التدريب، وقد كان على وزارة التربية أن تراقب كل هذه المواقع لعدم إبراز الطائفية والقبلية».

وتابع «فور استلامنا للوزارة كان معظم المدرسين غير مدربين على استخذام التقنية الحديثة في توصيل المعلومة، وقد اتفقنا مع شركة مايكروسوفت لتدريب المدرسين لتوصيل المعلومة عن طريق التابلت، لكننا وجدنا أن بعض المدرسين ضد هذه الفكرة بسبب تعودهم على الطريقة التقليدية في التعليم، هناك أناس صعب عليهم التغيير لأن التغيير يحتاج الكثير من الجهد لمواكبة التطور، إلى درجة أن بعضهم لا يريد استلام التابلت»، مستطردا بقوله: نحن في الوزارة مستعدون دائماً لمواكبة التطور، لكن التعليم قضية تحتاج إلى وقت، فنحن لا نبني عمارة، بل نبني إنسانا، وقطار التنمية دائماً في مقدمته التعليم والذي يهيء له أن يسير بأمن وأمان وتحقيق نتائج حقيقية.

ولفت العيسى إلى وجود تشريعات تعوق التطوير في التعليم، مبينا أنه «اليوم «أمس» في مجلس الوزراء قد وافقنا على مشروع الجامعات الحكومية، وقد كان من أحد بنود هذا المشروع هو فصل جامعة الكويت عن جامعة الشدادية، لكن مع الأسف وجدنا أن بعض القياديين في الدولة غير مقتنعين بهذا الفصل».

وبين العيسى أن «الطاقة الاستيعابية لجامعة الكويت تستطيع أن تغطي 25 ألف طالب بينما ما هو موجود الآن فوق هذه الطاقة الاستيعابية حيث يبلغ عدد الطلبة في الجامعة اليوم ما يقارب 38 ألف، وبالتالي لا يمكننا أن نحسن مستوى التعليم، طالما هناك تكدس في كليات كثيرة خصوصا في كليتي التربية والشريعة».

وبين العيسى أن «مطبخ المعلمين (كلية التربية في جامعة الكويت وكلية التربية الأساسية في التطبيقي) يفترض أن يكون في كلتا الكليتين النخبة من الطلاب لتعليم أولادنا، لكن ما يحصل أن الكليات العلمية الأخرى تختار ما تحتاجه الطلبة والبقية يتكدسون في التربية والشريعة والكليات الأخرى»، مبينا أنه «ما يقارب النصف من مجموع من يذهب إلى كلية التربية ليست لديهم الرغبة في التدريس»، مشيرا إلى أن «أغلب من يدخلون كلية التربية يتجهون إلى التخصصات السهلة كالاجتماعيات ورياض الأطفال والاقتصاد المنزلي، وهذه التخصصات لدينا تشبع فيها، في المقابل لدينا نقص في تخصصات الرياضيات والعلوم والفيزياء وهذا يضطرنا إلى أن نستقطب معلمين من خارج الكويت»، مبينا أن هناك تكدس إداري في إدارات وزارة التربية بسبب بعض المدرسين الذين تحولوا إلى هذه الإدارات نتيجة لتقريرهم الضعيف في التدريس.

وأشار العيسى إلى أنه «وبسبب هذه المشكلة في الطاقة الاستيعابية نفكر أن تكون كلية التربية كما هو موجود في كثير من المجتمعات المتطورة في التعليم أن تقدم هذه الكلية فقط درجة الماجستير أو الدكتوراه».

وتابع العيسى «لقد عملنا اتفاقية مع البنك الدولي لمدة 5 سنوات، وقد مضى على هذه الاتفاقية عامين حتى الآن، وقد غيرنا المناهج، وحاليا سنتفق مع إحدى المؤسسات الناشرة لتضع المنهج الذي وضعنا فيه الكفاءات المطلوبة، وأيضا المعايير التي تتضمن تحسين البيئة المدرسية، بالإضافة إلى تدريب المدرسين وإعطائهم رخصة من خلال تقديم امتحان سنوي لهم».

وأضاف «كما نسعى إلى وضع السياسات التعليمية التي تشتمل التخطيط للبرامج والانشطة وما يتعلق بالموارد المالية وتحسين البيئة المدرسية»، مبيناً أنه من المفترض أن نتلمس نتائج هذه الخطة الخمسية خلال 12 سنة قادمة حتى نستشعر التغيير الشامل».

وحول ظاهرة الغش المنتشرة في الامتحانات، أكد العيسى أن «هناك تطور تكنولوجي في استخدام وسائل الغش التي نكتشفها في كل عام، وقد كانت آخر تقليعة أن وضع أحد الطلبة سماعة صغيرة في فمه وعند دخوله إلى قاعة الامتحان يضعها في أذنه، وهذه السماعة تتميز بأنها لا يمكن استخراجها إلا بالملقط أو المغناطيس، ويكون معه بطاقة أشبه ببطاقة Credit Card، ومن يخرج من الامتحان مبكرا ينشر الأسئلة، وقد يكون مستقبل الأسئلة من خارج الكويت ليرسل له الاجابة»، مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك حالات عديدة لا يمكن أن نكتشفها، مشيرا إلى أن «الغش يحدث بشكل كبير في مراكز تعليم الكبار، والمدارس الخاصة خصوصاً العربية منها، وهؤلاء مع الأسف بعضهم يعتبر قضية الغش حق بالنسبة له، فمن الممكن أن يتجادل مع المراقب ويقول له هذا حقي، وللأسف استخدام الوسائل الحديثة في الغش ليست متوقفة على المدارس فقط بل هي موجودة في الجامعة وأصبحت تنافس المرحلة الثانوية».

وحول قضية الدروس الخصوصية، قال العيسى إن «وزارة التربية وضعت للطلبة دروس تقوية بعد الظهر لكن الإقبال عليها ضعيف جداً، وهذا بسبب أن الطلبة يفضلون أن تكون الدروس في البيت أو في المقاهي»، مبينا بقوله: ليس لدينا قانون يمنع الدروس الخصوصية، إلا إذا كان مدرس بالتربية فبإمكاننا أن نتعامل معه، لافتا إلى أن معظم من يعطي الدروس الخصوصيه هم من خارج المنظومة التربوية.

من جهته، قال المستشار الثقافي السابق في القاهرة الأستاذ في كلية التربية الأساسية د.عيسى الأنصاري: مرّ على تاريخ وزارة التربية تميز قيادي، وتميز وزراء من داخل وخارج الجسم التربوي وطرحوا ما لديهم بإبداع، كم من القيادات المستمر والمتميز وحرص الدولة مع الحضور الملفت للنظر مسابقات على مستوى الخليج والوطن العربي نجد أن المدرس والإداري والمشروع الكويتي يحصلون على جوائز متميزة، ورغم ذلك فنحن في المرتبة الأخيرة على مستوى الخليج.

وأكد الأنصاري على ضرورة الشراكة الاجتماعية في دعم مشاريع الاصلاح، مبينا «لا توجد دولة اعتقدت أن وزارة التربية مسؤولة عن الإصلاح، فوزارة التربية في الحقيقة هي جزء من المنظومة للإصلاح والذي تشارك فيه كافة المؤسسات، أعتقد أن وزارة التربية «كثر الله خيرها»، إذا استمرت في قيامها بثلاث مشاريع رئيسية وهي: الكفايات مع البنك الدولي، مركز تطوير التعليم، ومسايرة خطة التنمية».

ولفت الأنصاري إلى أن «ولي الأمر بدأ يفقد ثقته في المدارس الحكومية والدليل وجود 50 ألف طالب وطالبة يتجهون سنوياً إلى التعليم الخاص والنسبة في تزايد»، مبينا أن المدارس الخاصة ليست أفضل من المدارس الحكومية، مشيرا إلى أن «ولي الأمر يتحمل تكاليف غريبة بسبب نظام ليس له ذنب فيه، وأطفالنا اليوم يستغرقون 8 ساعات في المدرسة ثم يكملون يومهم في الدروس الخصوصية حتى فقدوا طفولتهم بسبب هذا النظام في التدريس».image

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق

تلاحم الكويتيين تاريخيا

🔸🔶🔸 دعوة عامة 🔸🔶🔸
“”””””””””””””””””””””””
تتشرف كتلة الوحدة الدستورية (كود)
بدعوتكم لحضور حلقة نقاشية بعنوان :

♦تلاحم الكويتيين تاريخيا♦

والتي يشارك فيها كل :

🔸الأستاذ / صالح خالد المسباح
الأمين العام لرابطة الأدباء الكويتيين السابق وباحث في التراث الكويتي

🔸الأستاذ / فهد غازي العبدالجليل
الرئيس التنفيذي لشركة استثمارية وباحث في تاريخ الكويت

🔸يدير الحوار الإعلامي
الأستاذ / خليل العريان

وذلك مساء يوم الاثنين الموافق
2016/3/7
في تمام الساعه 7:30 مساءً
في مقر كود ( السلام ق6 ش25 م54 )

———————-

كتلة الوحدة الدستورية “كود”
Www.kodkw.com
تويتر & انستغرام : wehdadestoriyh
واتساب : 55477555

كُتب في Uncategorized | إرسال التعليق